ما هي زكاة الفطر؟
زكاة الفطر صدقة واجبة على كل مسلم، ذكرًا أو أنثى، صغيرًا أو كبيرًا، يجدها فائضة عن قوته وقوت من يعول ليلة العيد ويومه، وهذا قول جمهور الفقهاء (ويشترط الحنفية أن يملك نصابًا زائدًا عن حاجته الأصلية). تجب عن النفس نفسها، بخلاف زكاة المال التي تجب على المال إذا بلغ النصاب، ولذلك تخرجها عن نفسك وعن كل من تلزمك نفقته كالزوجة (عند الجمهور، خلافًا للحنفية) والأبناء الصغار.
متى تُخرج زكاة الفطر؟
- الوقت المستحب: صباح يوم العيد قبل صلاة العيد مباشرة.
- الوقت الجائز: يجوز تقديمها بيوم أو يومين قبل العيد عند المالكية والحنابلة، ومن أول رمضان عند الشافعية والحنفية (وهو المعمول به في دار الإفتاء المصرية)، وهذا يسهّل وصولها للفقراء في وقتها.
- بعد الصلاة: تأخيرها لبعد صلاة العيد مكروه عند جمهور العلماء وتُجزئ حتى غروب شمس يوم العيد، ويرى بعض العلماء أنه لا يجوز، وفي الحديث أنها بعد الصلاة «صدقة من الصدقات». أما تأخيرها عن يوم العيد بلا عذر فحرام، ولا تسقط عنه ويلزمه إخراجها.
هل تُخرج طعامًا أم نقودًا؟
الأصل عند جمهور الفقهاء إخراجها طعامًا (كالتمر أو القمح أو الأرز بحسب غالب قوت أهل البلد)، بمقدار صاع نبوي يقارب من ٢ إلى ٣ كيلوجرام حسب نوع الطعام والمذهب (ودار الإفتاء المصرية تقدّره بـ ٢٫٠٤ كجم، والصاع عند الحنفية نحو ٣٫٢٥ كجم ويكفي عندهم نصف صاع من القمح). لكن كثيرًا من الجهات الرسمية الإسلامية تجيز إخراج القيمة النقدية المعادلة تيسيرًا على الناس، وتُعلن قيمة محددة كل عام قبيل رمضان. لهذا تقدّم هذه الحاسبة الطريقتين معًا.
أسئلة شائعة
هل زكاة الفطر واجبة على الأطفال أيضًا؟
نعم، تجب عن كل فرد في الأسرة بمن فيهم الأطفال الرضّع، ويخرجها عنهم ولي أمرهم (الأب عادة) من ماله.
ما الفرق بين زكاة الفطر وزكاة المال؟
زكاة الفطر مقدار ثابت يخرجه كل فرد قادر بصرف النظر عن حجم ماله (طالما فائضًا عن قوت العيد)، بينما زكاة المال نسبة (٢٫٥٪ عادة) من مال بلغ النصاب ومرّ عليه حول كامل.
ماذا لو كنت مسافرًا أو في بلد غير بلدي وقت العيد؟
العبرة ببلدك الذي أنت فيه وقت وجوب الإخراج؛ يُخرجها المسلم وفق قوت البلد الذي يوجد فيه، أو يمكنه إرسالها لأهله أو لجهة موثوقة في بلده الأصلي إن كان ذلك أنفع للفقراء هناك.