كفارة اليمين
من حلف يمينًا بالله ثم حنث بها (لم يفِ بها)، وجبت عليه الكفارة. وهي على التخيير بين ثلاثة أمور: إطعام عشرة مساكين، أو كسوتهم، أو تحرير رقبة (وهو أمر غير متاح اليوم عمليًا). فإن لم يستطع أيًا من هذه الثلاثة، انتقل إلى صيام ثلاثة أيام.
كفارة الفطر المتعمد في رمضان
اتفق الفقهاء على أن من أفطر في نهار رمضان بالجماع متعمدًا فعليه كفارة مغلّظة، وهي عند الجمهور على الترتيب (ويرى المالكية التخيير بينها): تحرير رقبة (غير متاح اليوم)، فإن لم يستطع فصيام شهرين متتابعين، فإن لم يستطع فإطعام ستين مسكينًا. هذا بخلاف وجوب قضاء اليوم نفسه أيضًا.
أما الفطر المتعمد بالأكل أو الشرب: فيرى الحنفية والمالكية وجوب الكفارة نفسها، بينما يرى الشافعية والحنابلة أن عليه القضاء مع التوبة فقط دون كفارة. اعمل بمذهبك أو بفتوى الجهة الرسمية في بلدك.
كفارة الظهار
الظهار هو أن يقول الرجل لزوجته "أنتِ عليّ كظهر أمي" أو ما في معناه، وكفارته على نفس ترتيب كفارة الفطر المتعمد: تحرير رقبة، فصيام شهرين متتابعين، فإطعام ستين مسكينًا، وذلك قبل أن يعود لمعاشرة زوجته.
أسئلة شائعة
هل يجب الترتيب بين خيارات كفارة اليمين؟
لا يشترط الترتيب بين الإطعام والكسوة في كفارة اليمين؛ هما على التخيير. أما الانتقال للصيام فمشروط بعدم القدرة على أي منهما.
هل يجب التتابع في صيام كفارة الفطر أو الظهار؟
نعم، يشترط جمهور الفقهاء التتابع في صيام الشهرين؛ فإن انقطع التتابع بغير عذر شرعي وجب استئناف الصيام من جديد، أما الحيض فلا يقطع التتابع، والفطر لعذر كالمرض فيه تفصيل بين المذاهب يُرجع فيه لأهل العلم.
هل تتعدد الكفارة بتعدد الحنث بنفس اليمين؟
إن حلفت يمينًا واحدة وحنثت بها مرة واحدة فكفارة واحدة تكفي، أما إن حلفت أيمانًا متعددة على أمور مختلفة وحنثت بها جميعًا، فلكل يمين كفارة مستقلة عند جمهور الفقهاء.
أفطرت أكثر من يوم في نفس رمضان، هل عليّ كفارة واحدة أم أكثر؟
عند جمهور الفقهاء لكل يوم كفارة مستقلة. ويرى الحنفية أن كفارة واحدة تكفي عن عدة أيام في رمضان واحد إذا لم يُكفّر بينها. الحاسبة تحسب كفارة لكل يوم على قول الجمهور.