من يجب عليه قضاء الصيام؟
يجب قضاء أيام رمضان على كل من أفطر لعذر شرعي يُرجى زواله، مثل المرض العارض الذي يُشفى منه، أو السفر، أو الحيض والنفاس للمرأة. يُقضى كل يوم بيوم، من غير ترتيب واجب بين الأيام الفائتة، ويجوز التفريق بينها أو التتابع حسب استطاعة الشخص.
متى يجب قضاء الأيام؟
- قبل رمضان التالي: يرى جمهور الفقهاء وجوب قضاء الأيام الفائتة قبل دخول رمضان القادم إن أمكن ذلك.
- عند التأخير بعذر: من أخّر القضاء لعذر مستمر (كمرض متواصل) لا إثم عليه، ويقضي متى قدر.
- عند التأخير بلا عذر: من أخّر القضاء بلا عذر حتى دخل رمضان التالي، فعليه القضاء مع الإطعام عند كثير من الفقهاء، وهي مسألة فيها تفصيل يُرجع فيها لأهل العلم.
الفرق بين القضاء والفدية
القضاء هو صيام يوم بدل كل يوم أفطرته، ويجب على من يقدر على الصيام لاحقًا. أما الفدية فهي إطعام مسكين عن كل يوم، وتجب بدلًا من القضاء على من يتعذر عليه الصيام بشكل دائم لا يُرجى زواله، كالمريض مرضًا مزمنًا لا شفاء منه، أو الكبير في السن العاجز عن الصيام.
أسئلة شائعة
هل يجب الترتيب بين أيام القضاء؟
لا يشترط جمهور الفقهاء الترتيب أو التتابع في قضاء الأيام الفائتة؛ يمكنك قضاءها متفرقة أو متتابعة حسب ما يناسبك.
ماذا لو نسيت العدد الدقيق للأيام التي أفطرتها؟
يُستحب الاحتياط وتقدير العدد الأقرب للواقع بأفضل ما تستطيع، وإن غلب على ظنك عدد معين فاعمل به، فالأصل التيسير مع بذل الجهد في التقدير الصادق.
هل يجوز أن يصوم عني أحد أيام القضاء إذا توفيت قبل قضائها؟
هذه مسألة فيها تفصيل فقهي؛ من مات وعليه صيام فائت يُستحب لوليه (أقرب أقربائه) أن يصوم عنه، أو يُطعم عنه بحسب اجتهاد أهل العلم في حالته. يُنصح بمراجعة مفتي موثوق للحالة تحديدًا.